لماذا تركيا ؟

الإقتصاد التركي

 

تركيا بموقعها الاستراتيجي المميز, و بعدد سكانها 75 مليون نسمة, و موقعها الجغرافي لتصل إلى 53 دولة خلال ثلاث ساعات و نصف, و استقرارها السياسي و الاقتصادي, و خبرة اليد العاملة, و ما تملكه من خبرة, و إمكاناتها السياحية المميزة 
و بنيتها التحتية الحديثة و نظامها البنكي المنفتح عالمياً, فإنها تحتل المكانة المميزة في اقتصادها بين دول العالم. 

إن تركيا تاخد على عاتقها أن تكون جسراً للتواصل بين العديد من دول العالم لتصل بين الشرق و الغرب. 

و لقد تمكنت تركيا من التوصل إلى اقتصاد مستقر مكنها من أن تكون مرفأ آمنا في المنطقة, كما استطاعت تركيا في السنوات الأخيرة تحقيق نجاحاً كبيراً بتطوير اقتصادها. 

إن نسبة الشباب و اليد العاملة الشابة في المجتمع التركي تزداد كل عام.
إن تركيا تمتلك قوة عاملة كبيرة و هو أمر يميزها عن الدول الأوروبية لاعتبارها من المجتمعات الشابة الفتية, كمان ان تركيا تتميز بعلاقات قوية و علاقات اجتماعية و صداقة مع دول آسيا الوسطى و دول القفقاص و الدول العربية لما تمتلكه من تاريخ 
و ثقافة مشتركة معهم. 

ان تركيا و هي و تواصل تدعيم أساسات الاستقرار في مجالات النمو الاقتصادي و التصدير و الخصخصة و الاستثمار, فإنها أضحت الدولة الاكثر جذباً لمن يبحثون عن شريك قوي و آمن على الصعيد الأوروبي-الآفروآسيوي.
و إن الانجازات الاقتصادية الكبيرة التي تحققت في السنوات الاخيرة جعلت تركيا مركز لجذب الأنظار, فقد زاد حجم الصادرات,
و خفص مقدار التضخم, و زاد متوسط دخل الفرد. و قد تقدمت تركيا في مجال الاستثمار الأجنبي حتى حققت قفزات نوعية في جذب الاستثمارات الأجنبية.
و بالإضافة إلى ذلك فإن التجارة الخارجية مع الدول الإسلامية 

و علاقات الاستثمار معها في حالة تطور.

لقد ساهم ارتفاع نسبة عدد السكان و التمدن وخطة الدولة لبناء مدن سكنية جديدة وإعادة تأهيل وتنظيم المدن والمساكن القديمة, إلى جعل قطاعي الإنشاءات و البنية التحتية أحد أهم القوى الدافعة لعجلة الاقتصاد.
إن حاجة تركيا السنوية إلى المنازل الجديدة حوالي 300.000 منزل لقد أخدت عملية شراء العقارات و عملية تزاوج الشركات مكاناً هاماً في السنوات الأخيرة و لقد اهتمت رؤوس الأموال من الخليج بشكل خاص بالاستثمارات في مجال العقار, السكن, الفلل, سكن المصايف, استثمارات كبيرة في المراكز التجارية, تمويل المشاريع, و غيرها من الاستثمارات. كما حصل ارتفاع في اللقاءات و الزيارات التجارية مع الدول العربية و حصل ارتفاع مهم في الأعمال التجارية مع دول الخليج. 

و تعتبر تركيا من الدول السياحية العامة حيث يزورها سنوياً ما يزيد عن 32 مليون سائح, يستمتعون بمختلف وسائل الراحة و الترفيه, و هناك السياحة الدينية و السياحة الثقافية و الاجتماعات الدولية التي تعقد على مدار السنة في تركيا. و يسجل في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد الفنادق التي تؤمن الامكانيات السياحية المختلفة و الفنادق التي تتناسب مع العادات الاسلامية. 

و هناك قطاع الاتصالات و الأدوات الكهربائية المنزلية و قطاع صناعة السيارات و قطع غيارها و المواد الكيميائية و صناعة الأدوية و الزراعة هي من أهم القطاعات التي تجذب المستثمر. و تتميز تركيا بمنح المستثمرين تسهيلات و فرصاً كبيرة و لهذا يوجد في تركيا ما يزيد عن 33 ألف شركة أجنبية. كما تقوم تركيا في السنوات الأخيرة بخصخصة المؤسسات الاقتصادية عبر طرحها بمناقصات تنافسية عادلة.

تركيا من الدول الواقعة عند نقطة التقاء كل من قارة آسيا وقارة أوروبا، وهي على مسافة قريبة من قارة أفريقيا، وهذا الموقع الاستراتيجي المتميز جعل منها دولة ذات أهمية كبيرة، وهي محاطة بالعديد من الدول أهمّها اليونان، وبلغاريا، وسوريا، والعراق، وإيران، وأرمينيا، وجورجيا، وأذربيجان التي لها حدود مع نهشيوان، كما تضم العديد من المدن التي لها أهمية كبيرة كأنقرة وهي العاصمة الرسمية لها، واسطنبول، وأنطاكيا، وأزمير، وأنطاليا، وطرابزون، وكونيا، وتعدّ تركيا من أهم الدول السياحية على مستوى العالم ككل، فهي تضم الكثير من الأماكن السياحية ذات الطبيعة الخلابة والجميلة، والتي تجذب السائحين من مختلف أنحاء العالم.

مساحة تركيا المساحة الكلية لدولة تركيا تقدر بحوالي 783602 كم2، حيث تقع نسبة كبيرة منها في الأناضول والتي تعرف بآسيا الصغرى، وتقدر هذه النسبة بحوالي سبعة وتسعون بالمائة من مساحة تركيا الكلية، بالإضافة إلى وقوع باقي المساحة في قارة أوروبا، والتي تبلغ ثلاثة بالمائة من مساحتها، وهي محاطة بعدّة بحار أهمّها البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود، وبحر إيجا، بالإضافة إلى وقوع بحر مرمرة في الحدود الداخلية للمنطقة التي تقع ما بين قارتي آسيا وأوروبا.

عدد سكان تركيا يقدر العدد الكلي لسكان دولة تركيا بحوالي ثلاثة وسبعون مليون نسمة، وهي مكونة من عدة أعراق مختلفة، من ضمنها العرق التركي، والأكراد، والعرب، والشركس، والبلغار، والبوشناق، والأرمن، والعرق اليوناني، ولم يتم عمل أي إحصائيات بخصوص أعداد هذه الأعراق، واللغة الرسمية المستعملة فيها هي اللغة التركيا، حيث تكتب بالأحرف اللاتينية وذلك منذ عام ألف وتسعمائة وثمانية وعشرين للميلاد.

ديانة تركيا

الغالبية العظمى من سكان تركيا يعتنقون الديانة الإسلامية، وهم من الطائفة السنية والعلوية على حد سواء، وتبلغ نسبتهم بحوالي 99.8% من إجمالي السكان، والباقي هم من يعتنقون الديانة المسيحية من الطوائف المختلفة كالأرمن والطائفة اليونانية والسريان، حيث يبلغ عددهم حوالي 0.2 بالمائة من إجمالي سكان تركيا.

سياسة تركيا

تركيا من الدول التي تعمل وفق دستور محدد، وهو يقوم على مجموعة من المبادئ والمواد الواضحة والأساسية فيها، بالإضافة إلى عدم قابلية هذه المواد لحدوث أي تغيير أو تعديل عليها، وتنص مبادئها على أنّ تركيا دولة ذات نظام جمهوري ديمقراطي علماني اجتماعي وتلتزم لسيادة القانون، ونظام الحكم فيها نظام برلماني يقوم على تطبيق مبدأ التعددية الحزبية، بالإضافة إلى فصلها ما بين سلطاتها الثلاثة وهي السلطة القضائية، والسلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية.

الجاليات التركية

لتركيا جاليات كبيرة في العديد من دول المهجر، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي، حيث إن الجالية التركية تشكل أكبر جالية في دولة ألمانيا، حيث بلغ عددها حوالي أربعة ملايين نسمة، بالإضافة إلى الجاليات الكبيرة الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا. شارك المقالة